الرئيسية / أخبار مصر / شاهد رد مبارك على اتهامات الوثائق البريطانية التي ظهرت الآن على إنه وافق على دخول الفلسطنين مصر

شاهد رد مبارك على اتهامات الوثائق البريطانية التي ظهرت الآن على إنه وافق على دخول الفلسطنين مصر

شاهد رد مبارك على اتهامات الوثائق البريطانية التي ظهرت بخصوص الموافق من الرئيس الأسبق حسني مبارك على دخول وإستطوان الفلسطينيين جزء من مصر لكن خرج مبارك برد في صورة بيان مكون من عدة نقاط تهاجم الادعاءات التي ذكرتها الوثائق البريطانية وإليكم هذه النقاط التي ذكرها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وإنه لم يوافق على الاقتراح الأمريكي كما نشرت BBC من قبل.

رد مبارك على اتهامات الوثائق البريطانية

خرج البيان اليوم الأربعاء الموافق 29 نوفمبر 2017 البيان من مبارك لنفي هذه الاتهامات كما نشرتها عدة صحف إلكترونية فور ظهورها حيث تقول المنشورات عن اجتماع بين تاتشر رئيس وزراء بريطانيا في شهر فبراير 1983 وبين مبارك.

بيان مبارك عن الوثائق البريطانية

إبان الغزو الاسرائيلى للبنان فى يونيو عام 1982 كانت الأمور تسير فى اتجاه اشتعال الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، وكان ذلك بعد شهور من إتمام الانسحاب الإسرائيلى من سيناء فى إبريل 1982.

فى ظل هذا العدوان الإسرائيلى واجتياحه لبلد عربى ووصول قواته لبيروت، اتخذت قرارى بسحب السفير المصرى من إسرائيل، وعملت على تأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين فى بيروت.

بعد ذلك قامت مصر بتأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين فى بيروت وعلى رأسهم ياسر عرفات، وتم مرورهم من قناة السويس، متجهين إلى اليمن، ولقد استقبلت ياسر عرفات، لدى توقف الباخرة المقلة له ورفاقه فى قناة السويس، مؤكدا له على وقوف مصر مع الشعب الفلسطينى للحصول على حقوقه المشروعة.

لا صحة إطلاقاً لأى مزاعم عن قبول مصر، أو قبولى لتوطين فلسطينيين بمصر، وتحديداً المتواجدين منهم فى لبنان فى ذلك الوقت، فلقد كانت هناك مساعى من بعض الأطراف لإقناعى بتوطين بعض الفلسطينيين الموجودين فى لبنان فى ذلك الوقت بمصر، وهو ما رفضته رفضاً قاطعا.

رفضت كل المحاولات والمساعي اللاحقة أما لتوطين فلسطينيين فى مصر، أو مجرد التفكير فيما طرح على من قبل إسرائيل، تحديداً عام 2010 لتوطين فلسطينيين فى جزء من أراضى سيناء من خلال مقترح لتبادل أراضى كان قد ذكره لى رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الوقت، وقد أكدت له على الفور فى هذا اللقاء عدم استعدادى حتى للاستماع لأى أطروحات فى هذا الإطار مجددا.

تمسكت بمبدأ لن أحيد عنه أبداً وهو عدم التفريط فى أى شبر من أرض مصر التى حاربت وحارب جيلى كله من أجلها وهو ما تجسد فى إصرارنا على استعادة آخر شبر من أرضنا المحتلة عام 1967 بعودة طابا كاملة السيادة المصرية.

نهاية البيان

انتهي البيان المكون من 6 نقاط كما ذكرها البيان الصحفي من قِبل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ليرد على هذه الادعاءات وإنه كان يعمل دوماً على عدم التفريط في أي جزء من مصر ولو شبراً واحداً.