الرئيسية / مقالات وآراء / قصة غريبة عن الكلاب مع الوزير الحكيم

قصة غريبة عن الكلاب مع الوزير الحكيم

قصة غريبة عن الكلاب مع الوزير الحكيم ، قصه غريبه عن الكلاب مع الوزير الذي كان يحكي ما هو الملك في الفتره السابقه وهي بتعملها مع مجموعه الثالثه من الكلاب من خلال الحكمه التي قالتها على تقديمها الى المسؤولين حتى يتمكن من الاعفاء من نفسي وبهتم ما قدمه على جميع البشر من اجل ان يتم ذبح جمل وان يتم الاخلاص بين الناس والبعد عن الخديعة.

قصة غريبة عن الكلاب

قصص غريبه عن الكلاب التي يبحث عنها الناس حيث و انها تقترب من القصص التي تعبر عن الوفاء التي قدمها كانت تصاحبها و الذي يعمل على تقديم الاكل له.

وفاء الكلاب

يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ فتنهشه وتأكله بشـراهة
في إحدى الأيام قام أحد الوزراء بإعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فأمر برميه للكلاب فقال له الوزير أنا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا.
أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم، فقال له الملك لك ذلك.

فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له أريد أن أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد،
فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمر لاحقاً فقال له الحارس لك ذلك فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب وإطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها.

نهاية القصة والحكمة

أتت بعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب والملك ينظر إليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو أن الكلاب جاءت تنبح تحت قدميه فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه .

إهداء من القلب لكل الناس لا تنكروا العشرة بسبب وقف عآبر، ولا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات.

الحكمة من القصة

الطيور تأكل النمل. وعندما تموت فإن النمل يأكلها .
الظروف قد تتغير .. فلا تقلل من شأن أحد .
يمدحون الذئب وهو خطر عليهم .
ويحتقرون الكلب وهو حارس لهم.
كثير من الناس يحتقر من يخدمه، ويحترم من يسيء اليهم

كانت هذه من قصص الكلاب التي تعبر عن الوفاء لمن يهتمون الاقيها الاكل ولا تنسي المشاكل التي يعملونها على تقديمه اليهم وهذا لا يفهم ان انساها وبرضو ما بين الاصدقاء والاقارب الذين ينتمون اليها و لو تعرف واحد في ما بينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *