الرئيسية / أخبار العالم / زيادة عدد الدول المعادية لسياسة قطر واستمرار الدعم التركي والإيراني للسياسة القطرية

زيادة عدد الدول المعادية لسياسة قطر واستمرار الدعم التركي والإيراني للسياسة القطرية

قامت عدد دول مؤخرا بالاشتراك في التحديد الذي قامت بها عدد الدول الأخرى مثل الأمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية بجانب دوله البحرين في جمهوريه مصر العربية، حيث تم وضع عقوبات على قطر بسبب استفزازيه في المنطقة من دعم الإرهاب مخالفه قوانين وقواعد الاتحاد الخليجي ومن أمثلتها هي تجنيس عدت شعوب من البحرين السنه مما يجعلها مخالفه لقوانين الاتحاد الخليجي التي تم الاتفاق عليها.

جاءت تلك العقوبات والمواقف العربية وخاصة السعودية بعد الإهانات التي تم نشرها على موقع الجزيرة رد الملك سلمان وحكومته المخالفات التي ارتكبتها قناه الجزيرة و الجرائد القطرية ضد الاتفاق الإسلامي الأمريكي الذي جمع بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهوريه مصر العربية و الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين و رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب.

وكان من بينها الدول الجديدة التي تعمل على مقاطعه قطر هي جمهوريه موريتانيا الإسلامية و جزر القمر و جزر المالديف السياحية الشهيرة في جانب الأردن و السنغال ومنتظر تقديم دول أخرى لتلك المقاطعة بعد المخالفات العديدة التي ارتكبتها قطر في المنطقة الغربية والإسلامية، ومن الجدير بالذكر هو إرسال قوات تركية إلي قطر لحماية تميم.

تسريبات قطرية ضد مصر

وقد نشرت صحيفة عاجل السعودية، عن ظهور مستندات توثق عمليات استخباراتية من قبِل مكتب رئاسة الوزراء القطري مصنفة تحت بند “سرى للغاية”، لكن لم تعد سرية بعد، حيث فازت صحيفة عاجل الإلكترونية السعودية بالحصول على تلك الوثائق التي تكشف هيمنة ومحاولات قطر العديد للسيطرة على الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناير 2011 عن طريق عدة خطوات منها عملية دخول الاقتصاد المضري بالديون لصالح قطر وذلك عن طريق جماعة الإخوان بجانب زيادة نسب الفائدة، بجانب تأجير جزء من مطار القاهرة الدولي لصالح الخطوط القطرية، ودخولها في عمليات الاستثمار في حرم المطار.

بجانب السيطرة على سوق الحديد المصري الداخلي من خلال دخول وبناء شركة “قطر ستيل” للحديد، بجانب الامتداد في القطاع السياحي من خلال بناء مدينة سياحية كبيرة، بجانب عملية تخريب متعمدة من جانب محمد مرسي وقطر لدعوة قام الملك عبد الله بن عبد العزيز بإنشائها للحوار بين المذاهب الإسلامية قي عام 2012.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.